تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عملية ترميم الشدق في لبنان

يسبب الشدق خللا في جلد وعضل الفم منذ الولادة وهو يصيب مولودا واحدا من اصل 80.000 ولادة. الشدق هو كبرٌ غير طبيعي للفم، ويشار إلى الاولاد الذين ولدوا مع هذا التشوه بالاطفال ذات وجه القناع..

يتميز الشدق بالفلحِ الوجهِي المُستَعرِض الذي يبدو واضحا جدا عندما يضحك الولد او يبكي. في الواقع، يصبح فقدان العضل ملحوظا عندما تمتدّ الشفاه. لا يأثر الشدق على شكل الوجه فقط، بل على إمكنية الولد على الكلام والاكل.

 

كيف يتم معالجة الشدق؟

يمكن تصحيح الشدق من خلال الجراحة، والتي يحصل معظم الاطفال من بعد الشفاء على مظهرٍ طبيعي ويستمتعون بإمكنية الكلام. يفضل إجراء هذه الجراحة في عمر ثلاثة إلى خمسة اشهر وذلك لضمان النتائج الإجابية ولمنح الطفل طفولةً طبيعية.

 

كيف يتم ذلك؟

تجرى عادةً جراحة تصحيح الشدق تحت تاثر التخدير العام فيما تختلف مدة العملية وفقا لحالة المريض. خلال إجراء هذه الجراحة، تُؤخذ ثلاث مراحل من التصحيح بعين الإعتبار: الخشاء المخاطي، عضل وجلد الفم. يغلق الغشاء المخاطي بقطب قابلة للإمتصاص ويعلق بالعضل او الجلد التحتي. وعند الإنتهاء يتم تقطيب عضلِ الفم المشقوق.

ومن ثم تجرى الشقوق على جانبي الشق وبجانب الطية الأنفية الشفوية لخلق سديلة بهدف تقطيب طبقات الجلد معا. ومن ثم تستعمل هذه السديلات لتغطية مكان الجراحة وتغلق الشقوق بغرزٍ ناعمة.

 

مدى طول فترة الشفاء؟

من الضروري حماية مكان الجراحة والقطب بعد العملية. وبناء على ذلك، يجب ملائمة تغذية الطفل وحالته ونشاطاته مع عملية الشفاء. واحرص على مناقشة كل مخاوفك فيما يتعلق بكيفية الإهتمام بمكان جراحة طفلك وتوقعاتك خلال فترة الشفاء.