تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مرحبا بكم في موقع الدكتور شادي المر

نبذة تاريخية عن زرع الثدي.

نبذة تاريخية عن زرع الثدي.

بدأت زراعة الثديين منذ زمن بعيد اطول مما يتصوره الناس. نفدت اول التحديات المسجلة لزيادةٍ إصطناعية في حجم الثدي من خلال إدخال مواد تحت الجلد في القرن العشرين.

يقوم هذا الإجراء على حقن البرافين مباشرة في الثدي لزيادة حجمه. الإلتهابات وتشكيل الكتل هي من الأثار الجانبية لهذه الطريقة. وكذلك ظهرت الكثير من النتائج السيئة والأثار الجانبية جراء استعمال الاطباء لادوات خارجية اخرى في بدايات القرن العشرين.وتشمل ايضا المواد الطبيعية كالزجاج والعاج والصوف وكذلك المواد الإصطناعية.

كانت طريقة نقل الدهون، الإجراء الاقل ضرارا لجأ إليه الجراحون لعملية تكبير الثديين. إلا انها لم تكن فعالة.

اما الان فيستعمل الجراحون طرق وتقنيات جديدة بغية الحصول على حل لمدة طويلة لجراحة تكبير الثديين.

دخل السيليكون عالم التجميل في منتصف 1950؛ كان يستعمل في حقنات جراحة تكبير الثديين. عشرات الالاف من المرضى تعرضت إلى تشوه في الثديين. كما وتعرضى العديد لاستاصال للثدي كنتيجة لصعوبات كثيرة. وتوفى القليل من المرضى. أُكِدَ الدورالمروع للسيليكون في زراعة الثديين ليكون إشارة لامور مستقبلية لهذه المواد الطبية المفيدة ولكن المثيرة للجدل.


 

تتالف الزراعات الحديثة للثديين على قشرة مرنة ومواد التعبئة السائلة أو الهلامية.

تم تطوير السيليكون وحشوات الثدي التي تتضمن الملح بشكلها المعترف به في الستينات.



 

ركز منتجي احدث التطورات طوال تاريخ تكبير الثديين على:

1-اختراع حشوات طبيعية اكثر.

2- التخفيف من نسبة تمزق الحشوة.

3- تمديد استمرارية الحشوة.

4- التقليل من مخاطر انكماش الحشوة.

5- المحافظة على موقع الحشوة.


 

احد اهم الإنجازات الاخيرة في تحقيق الاهداف الخمسة هي تطوير حشوات الثدي الهلامية الصلبة.

هذه حشوات من السليمون ذات شكل متوازن ، ناعمة الملمس وتحافظ على شكلها حتى في حال إنكسارها او تمزقها.

لذا لا تتاثر بالإعلام ومعلوماتها القاسية التي تتعلق بتكبيرر الثديين.


 

http://www.chadimurr.com/breast-augmentation-silicon-surgery-lebanon
/
21101_434812706611002_1471802496_n